العودة للمدونة

شعر جلال الدين الرومي مترجم _ شعر صوفي

2026/03/24سما امين
آمد بهارِ جان‌ها ای شاخِ تَر به رقص آ ها قد أقبل ربيع الأرواح ، فانهض أيها الغصنُ النديُ إلى الرقص ! * ربيع الأرواح : بل ربيع الوجود الباطني، التجلي و ذروة الوصل. ای شاخ تر (أيها الغصن الندي : الغصن هنا رمز للإنسان أو قلبه، الذي فيه حياة ورطوبة روحية الإنسان إذا كان قلبه حيا بالإيمان والمحبة صار كالغصن الرطب القابل للحركة الرقص رمز للحركة الوجودية، أي تجاوب الروح مع لحن الوجود والفيض الإلهي. والتناغم مع نغمات الوجود . في التصوف الرقص إشارة إلى الدوران مع حركة الكون (كالسماع عند المولوية)، وهو تجسيد للفناء في الله . چون یوسف اندر آمد، مصر و شکر به رقص آ و لأن يوسـف قد أقبل، فيا مصر قومي للرقص و كذلك انت أيها السكر ! يوسف" = تجلي الجمال الإلهي في قلب العاشق. مصر" = عالم الوجود أو القلب الذي يسع هذا الجمال. . لذلك الشعراء ومنهم مولانا) كثيرًا ما جمعوا بين يوسف مصر + السكر، لأن الثلاثة في المخيال الصوفي والأدبي - مركز الحلاوة والجمال والفتنة. سكر" = رمز الحلاوة الباطنية التي تفور بحضور الحبيب. الرقص " = حركة الروح في حال الفرح والانخطاف. ای شاهِ عشق‌‌پرور‌، مانندِ شیرِ مادر ای شیرجو‌ش‌! در رو، جانِ پدر‌، به رقص آ أيها الملك المُغذّي للعشق، كما يغذي حليب الأم وليدها، و يا أيها اللبن الفائز، أقبل، وارقص بروح أبيك ! الملك المغذي للعشق" = تجلي الحبيب الإلهي أو الشيخ المرشد الذي ينبت الحب في الأرواح. حليب الأم" = رمز للغذاء الضروري للطفل، كما أن العشق غذاء لا غنى للروح عنه. اللبن الفائر" = فيضان الحب في القلب، غليانه الذي يدعو الحركة . بروح أبيك ارقص" = نداء حميمي مليء بالدفء، كما يخاطب الأب ابنه بأغلى العبارات، وفي لغة مولانا هو تعبيرعن الحنان الروحي. چوگان ِ زلف دیدی، چون گوی دررسیدی از پا و سر بُریدی، بی‌پا و سر به رقص آ رأيتَ چوگانَ زُلفهِ، فاندفعتَ كالكُرة اليــهِ ... وقطعتَ عنك الرأسَ والقدمين، فقمْ للرقصِ بلا رأسٍ ولا قدمِ ! الرقص بلا رأس = التجرّد من العقل والأنانية. الرقص بلا قدم = التخلّي عن الإرادة والحركة الذاتية. الكرة = العاشق الذي لا يملك حيلة أمام ضربات محبوبه. چوگان الزلف = انحناء الشعر رمز لقوة الجذب الإلهي التي تُخضع القلب. تیغی به دست خونی، آمد مرا که: چونی؟ گفتم:«بیآ که خیر است»، گفتا: «نه شر» به رقص آ أقبلَ عليّ، وفي يده سيفٌ دامٍ، وقال: كيف حالك؟ قلتُ: تعال، ففي قدومك الخير، قال: لا، بل هو الشرّ… فانهضْ للرقص! الخوني القاتل رمز للمحبوب الإلهي، الذي يقتل "الأنا" ويذبح النفس الشهوانية. السيف امتحان العشق، قسوته وجراحه . لو بدا مؤلما . العاشق يرى الخير لأن كل ما يأتي من المحبوب خير، حتى المحبوب يقول شر: أي أن العاشق سيتألم وسيفقد ذاته، لكن هذا الشر الظاهر هو عين الخير، لأنه يفضي إلى الرقص الانخطاف والفناء في الله). الفكرة ما تظنه شرا جرح فناء، حرمان هو بابك للرقص الروحي والفناء في المحبوب. از عشق، تاج‌داران در چرخِ او چو باران آن جا قبا چه باشد؟ ای خوش‌کمر! به رقص آ من العِشقِ، يطوفُ حوله الملوكُ ذوو التيجان كالمطر، فما نفعُ الجلباب هناكك ؟ قوم، يا رشيق الخصر، إلى الرقص ! ای مست ِ هست‌گشته، بر تو فنا نبشته رقعه‌ی فنا رسیده، بهرِ سفر به رقص آ يا مَن بالوجود سَكِرتَ ، كُتب عليك الفناء، وقد آن أوانُه… فانهضْ، ولأجلِ السفرِ، ارقص! در دست، جام ِ باده، آمد بُتم پیاده گر نیستی تو ماده، ز آن شاه ِ نر به رقص آ جاءني صنمي ماشيًا، وفي يده كأس خمر... فإن لم تكن أنثى ، فاهتز لذاك السلطان الذكر وارقص ! *ماده = - رمز للمادة الخام، للإنسان الغافل الجامد اللي واقف مكانه بلا روح *شاه تر - رمز للمبدأ الفاعل المحبوب الإلهي، أو سلطان العشق الذي يحرك الوجود. پایان ِ جنگ آمد، آواز ِ چنگ آمد یوسف زِ چاه آمد، ای بی‌هنر! به رقص آ جاءت نهايةُ الحربِ، وجاء صوتُ العود، ويوسفُ قد خرج من البئر، فقُم، إلى الرقص يا عديمَ الفن ! تا چند وعده باشد؟ وین سَر به سجده باشد؟ هجرم ببُرده باشد، دنگ و اثر به رقص آ إلى متى الوعود تطول؟ وإلى متى يظل هذا الرأس في سجود ؟ لقد محا الهجر لوني وأثري، فانهض إلى الرقص ! کی باشد آن زمانی؟، گوید مرا فلانی! کای بی‌خبر! فنا شو! ای باخبر! به رقص آ متى يحين الوقت ، لأن يقول لي يا فلان ! يا أيها الغافل ! افن يا أيها العارف ! ارقص طاووسِ ما در‌آید وان رنگ‌ها برآید با مرغِ جان سراید بی‌بال و پر به رقص آ إنَّ طاووسَنا قد أقبل، وتفتَّحت تلك الألوان، وغنّى مع طائرِ الروح، فقُم، وارقصْ بلا جناحٍ ولا ريش! کور و کَرانِ عالَم، دید از مسیح، مرهم گفته مسیحِ مریم کای کور و کر! به رقص آ عميان وصمان العالم وجدوا في المسيح الشفاء وقال مسيح مریم : أيها العميان و الصم! انهضوا للرقص . مخدوم، شمسِ دین‌ است، تبریز رَشکِ چین ا‌ست اندر بهار حُسنش، شاخ و شجر به رقص آ مولايَ شمسَ الدين، وتبريزُ غيرةُ الصين، وفي ربيعِ حُسنه، انهضي للرقصِ، أيتها الأغصانُ والأشجار!