العودة للمدونة

رباعيات الخيام مترجم

2026/04/13سما أمين
ای بس که نباشیم و جهان خواهد بود كم لن يكون لنا وجود، والعالم سيكون له وجود نی نام ز ما و نی‌ نشان خواهد بود لن يكون لنا من اسم ولا أثر زین پیش نبودیم و نَبُد هیچ خِلَل قبل هذا لم يكن لنا وجود ولم يكن هناك أي خلل / نقصان زین پس چو نباشیم همان خواهد بود وبعد هذا، عندما نفنى، سيكون الأمر كذلك (كما كان، بلا نقصان ولا اضطراب) سنفنى، ويبقى العالم قائمًا، ولا يبقى لنا فيه اسمٌ ولا أثر. لم نكن من قبل، ولم يكن في ذلك خلل، وإذا لم نكن من بعد، فالأمر كما كان " هذه الرباعية تُذكّر الإنسان بحقيقة بسيطة وقاسية في آنٍ واحد: أن وجوده لا يُقاس بعمر الكون، بل هو لحظةٌ عابرة فيه، ومقامٌ مؤقّت في حركة لا تتوقّف. نحن موجودون لفترة قصيرة جدًا، وكما كان العالم قائمًا ومستمرًا قبل وجودنا، كذلك سيكون بعد موتنا — بلا نقص، ولا خلل، ولا توقّف. تبدأ الرباعية بنبرةٍ متشائمة، لكنها في حقيقتها — كما هي عادة رباعيات عمر الخيام — ليست تشاؤمًا، بل واقعية صافية، خالية من الوهم. هذه الرباعية كأنها تأتيك بخبرين. الخبر السيّئ: أنك لن تعيش إلى الأبد. أن هذا الوجود الذي تتعلّق به، هذا الجسد، هذا الاسم، هذا الصوت — كلّه مؤقّت، وكلّه زائل. أنك ستغيب، كما غاب غيرك، وأن العالم لن يتوقّف عليك، ولن يختلّ بغيابك، ولن يشعر بنقصك. والخبر الحسن: أنك لن تعيش إلى الأبد. أنك لن تُحبَس في هذا الشكل إلى ما لا نهاية، ولن تُثقل إلى الأبد بأخطائك وخساراتك وأوجاعك. ستُنسى، نعم — ولكن في النسيان راحة، وفي الزوال تحرّر. فالرباعية لا تسخر منك، ولا تُحبطك، بل تُحرّرك من وهم الديمومة. تُعيدك إلى حجمك الحقيقي: كائنٌ عابر في كونٍ واسع، ولهذا بالضبط — كائنٌ ثمين، لأن وقته محدود. چون عهده نمی‌شود کسی فردا را لأن الغد ليس في ضمانة أحد حالی خوش دار این دلِ پر سودا را فأسعد هذا القلب المثقل بالقلق والهموم والهواجس مِی نوش به ماهتاب ای ماه که ماه يا قمر ,احتسي الخمر على ضوء القمر ... فإن القمر بسیار بتابد و نیابد ما را سيضيء كثيرا ولن يجدنا ما دامَ غدُ العمرِ ليسَ في عُهدةِ أحدْ، فأسعِدْ فؤادَكَ — هذا القلبَ المُثقلَ بالكَمَدْ. واشربْ على ضوءِ القمر، أيها القمر ، فكم سيُضيءُ القمر كثيرًا… ولن يجدَ لنا من أثر ! ای دوست بیا تا غمِ فردا نخوریم وین یک دمِ عمر را غنیمت شمریم فردا که ازین دیرِ فنا درگذریم با هفت‌هزارسالگان سربه‌سریم يا صديقي، هلمَّ بنا لا نحزنْ لغدٍ لم يأتِ، ولنغتنمْ هذه اللحظةَ اليتيمةَ من العمر. فغدًا، حين نعبرُ هذا الديرَ الفاني، سنكونُ مع أهلِ سبعةِ آلافِ عام سواء!