العودة للمدونة

ترجمة شعر حافظ الشيرازي: دوش وقت سحر از غصه نجاتم دادند

2026/04/03سما أمين فتحي
وقتِ سَحَر، از غُصّه نجاتم دادند واندر آن ظلمتِ شب، آبِ حیاتم دادند ليلةَ أمس، وقتَ السَّحَر، أنقذوني من الغمِّ، وفي ظُلمةِ تلك الليلة، سقَوني ماءَ الحياة بی‌خود از شَعْشَعِهٔ پرتوِ ذاتم کردند باده از جامِ تَجَلّیِّ صفاتم دادند وفي تشعشُعِ ضياءِ الذاتِ عن نفسي أفنَوني، ومن قدَحِ تجلّي الصفاتِ خمرًا سقَوني. صدمة النور (الذات) سقوط الأنا (الفناء) فراغ مطلق سُكر الصفات عودة للعالم… بوعي مختلف جعلوني أذوق من خلال قلبي… ظهور صفات الجمال والرحمة والنور حتى دخلتُ في حالة سُكر روحي بها الفرق العميق بين “الذات” و“الصفات” الذات = مطلق لا شكل له → يفنيكِ الصفات = تجلّي هذا المطلق في صور يمكن إدراكها 👉 لذلك: لا يمكنكِ أن “تعيشي الذات” لكن يمكنكِ أن تعيشي الصفات چه مبارک‌سَحَری بود و چه فرخنده‌شبی آن شبِ قدر که این تازه‌براتم دادند ما أبركَ ذلك السَّحَر، وما أسعدَ تلك الليلة! تلك ليلةُ القدر التي منحوني فيها هذا العهدَ الجديد بعد از این روی من و آینه حسن نگار که در آن جا خبر از جلوه ذاتم دادند بعد ذلك، توجّه وجهي إلى مرآةِ الجمال، حيث كُشف لي هناك عن تجلّي الذات. *چون من از عشق رخش بی خود و حیران گشتم خبر از واقعه لات و مناتم دادند حين أفناني عشقُ وجهه، فغدوتُ حيرانَ بلا ذات، كشفوا لي سرَّ واقعةِ اللاتِ والمناة ! حين ذُبتُ في الحقيقة… رأيتُ أن كل ما كنتُ أعبده قبلها… كان وهمًا تحطيم الأصنام الداخلية بعد الفناء في الحب: كُشف له أن كل ما كان يقدّسه… لم يكن إلا صنمًا من اگر کامروا گشتم و خوش‌دل چه عجب؟ مستحق بودم و این‌ها به زکاتم دادند إن غدوتُ موفقًا مطمئنَّ القلب، فلا عجب، فقد كنتُ أهلًا لها، و وهذه العطايا جعلوها لي زكاةً هاتف آن روز به من مژدهٔ این دولت داد که بِدان جور و جفا صبر و ثباتم دادند بشّرني هاتفُ الغيب يومئذٍ بهذا الفتح: أنّه من ذلك الجور والجفاء، وُهِبتُ الصبرَ والثبات این همه شهد و شِکر کز سخنم می‌ریزد اَجرِ صبری‌ست کز آن شاخِ نباتم دادند كل هذا الشهد والسكر الذي يتساقط من كلامي، إنما هو جزاء صبري، ممّا وهبوني من ذلك الغُصنِ السكري همّتِ حافظ و انفاسِ سحرخیزان بود که ز بندِ غمِ ایّام نجاتم دادند "كانت هِمّةُ حافظ وأنفاسُ السَّحَريّين، هي التي أنقذتني من قيد حزن الأيام